
:
:
السلام عليكم
اسعد الله أرواحكم الطاهرة
ورفرف على قلوبكم نسمات الطمأنينة
:
حياكم الله جميعا منذ ايام قليلة وجهت سؤال مباشر وسريع
لبعض طلابي والسؤال. وان كان بسيط في اسلوبه وطرحه
ولكنه عميق جداً في معناه والحقيقة ان اغلب او كل طالب اطرح عليه هذا السؤال
يتلعثم وتصيبه حالة من الحيص بيص
والسؤال هو : ماهي الحياة في نظرك ؟
:
:
الأكيد ان كل منا له نظرة للحياة وربما تتضارب وجهات النظر
وذلك بحسب التربية والبيئة والثقافة. وغيرها من العوامل
وقد نتفق كمسلمين اننا خلقنا للعبادة ولكن ما دورنا في الحياة وماذا سيبقى منا
بعد الرحيل وأي بصمة لنا في هذه الارض وبماذا سيذكرنا الأحباب والأعداء
:
ولا اخفي عليكم انني وجهت السؤال الى نفسي
فوقعت في مثل ما وقع به طلابي واكثر
ولم اجد الى الان تعريف للحياة يشفي القلب
وما زال البحث جاري
:
:
متعكم الله بالحياة الطيبة
وجمعكم ومن تحبون في مستقر رحمته مع الصديقين والأنبياء
بعد عمر طويل وحسن عمل
:
في رعاية الله وحفظه
08/06/2011 عند 2:46 م
كلام جميل جدا شكرا لك واتمنى لك مزيد من النجاح ..ز
17/06/2011 عند 2:02 ص
سبحان الله
اليوم تأملت في عنوان مدوّنتي .. ( وأتنفس الحياة ) وسألتها سؤالاً : ” هل تحبين الحياة ” ؟
وعلمتُ أن الأسئلة بخصوص ( الحياة ) متشعّبة .. وبعضها ، أو كثير منها لن تطالها أفهامنا الصغيرة ..
يكفينا من الحياة أن نتنفّسها ، نعيشها وفق ما يُرضي ربنا .. لتكون هذه ( الحياة ) معبراً فقط .. إلى الفردوس ..
حينها ستكون إجابة سؤالك .. إنما الحياة ( رحلة عبور ) نستزيد منها ما يعننا على المضي قدماً إلى الغاية ..!
:
نسأل الله أن يكون مستقرّنا الفردوس الأعلى ..
:
شكر الله لك ..
18/06/2011 عند 12:16 ص
مفهوم الحياة واسع بحجمها .. لا يجمع شتاته بضع كلمات أو أسطر ..
ويختلف الأشخاص في مفهومها وتحديد معالمها تبعاً لتوجه كل فرد ووجهة نظره ودائرة اهتمامه ..
.. عني أراها جسراً .. تتوالى عليه طقوس فصول أربعة ..
دفء صيف .. وصقيع شتاء .. ثم جفاف خريف .. وجمال ربيع ..
ونمضي نتقل بين ضفاف هاتيك الطقوس .. والفائز من علم أن تنفس الحياة على هذا الجسر مؤقتة .. لا تلبث أن تنقل الخطى لضفة أخرى سرمدية البقاء ..أبدية النعيم أو الشقاء ..
فسعى لرضوان ربه .. ولنقش بصماته .. دون أن يعرقل سيره أياً منطقوس الفصول الأربعة ..
طرحك عميق .. شكراً لك ..
18/06/2011 عند 12:17 ص
مفهوم الحياة واسع بحجمها .. لا يجمع شتاته بضع كلمات أو أسطر ..
ويختلف الأشخاص في مفهومها وتحديد معالمها تبعاً لتوجه كل فرد ووجهة نظره ودائرة اهتمامه ..
.. عني أراها جسراً .. تتوالى عليه طقوس فصول أربعة ..
دفء صيف .. وصقيع شتاء .. ثم جفاف خريف .. وجمال ربيع ..
ونمضي نتقل بين ضفاف هاتيك الطقوس .. والفائز من علم أن تنفس الحياة على هذا الجسر مؤقتة .. لا تلبث أن تنقل الخطى لضفة أخرى سرمدية البقاء ..أبدية النعيم أو الشقاء ..
فسعى لرضوان ربه .. ولنقش بصماته .. دون أن يعرقل سيره أياً من طقوس الفصول الأربعة ..
طرحك عميق .. شكراً لك ..
26/06/2011 عند 10:22 ص
بارك الله فيك كلام جميل جدا مقالة رائعة شكرا لك واتمنى مزيد من النجاحات …
05/07/2011 عند 2:39 م
السلام عليكم
اريد تبادل اعلاني مع مدونتك
http://www.fekretmosamem,wordpress.com
12/07/2011 عند 12:01 م
مدونة رائعة وجميلة وبارك الله فيك كلامك جميل بالتوفيق باذن الله …
24/07/2011 عند 3:35 م
مدونة ممتازة وموضوع رائع شكرا لك ….
31/07/2011 عند 5:51 م
مدونة رائعة وفكرة جميلة جدا وموضوع هام ومقال جميل شكرا لك وبارك الله فيك …
03/09/2011 عند 1:45 م
موضوع رائع جدا شكرا لك
18/09/2011 عند 2:07 م
سؤال يجعلك في حيرة بصراحة ..
من الصعب ان نصف الحياة في نظرنا لان في كل يوم نكبر نكتشف الحياة اكثر وتتغير نظرتنا لها اما ( سلبيه او تتحول اجابية ) ..
عام دراسي لك وللجميع موفق يارب
16/11/2011 عند 2:15 م
كل الشكر والامتنان على روعة بوحـك ..
وروعة مانــثرت .. وجمال طرحك ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لك خالص احترامي