Archive for the ‘اقتباسات’ Category

هكذا علمتني الحياة …اقتباس

14/08/2010

:

السلام عليكم

:

ايضا اقتبست لكم

بعض من مقتطفات

كتاب هكذا علمتني الحياة

للدكتور مصطفى السباعي

:

:

:

:

:

:

:

:

والله يتقبل منا ومنكم

وسلامتكم

:

ليدبروا اياته .. اقتباس

12/08/2010

:

السلام عليكم

اقتصصت لكم

هذه الكلمات من كتاب ليدبروا اياته

:

:

:

:

:

:

:

:

وسلامتكم

:

🙂

}… الـداجـن والبـري } ..كـوب قـهوة وتـركيز شووي

08/05/2010

السلام عليكم

:

مساء الخير والرحمة عليكم

:

اليوووم  ناوي ..ادوشكم شوي

لقيت موضوع  في كتاب جنى الكلمات ..

يتكلم عن الفرق بين الداجن والبري  …

للكاتب حبيب الزيودي ….

يقول :

الفارق الأساسي بين الداجن والبري من الطير قدرة الداجن

على تحويل كل امتيازاته الى لحم

وقدرة البري على تحويل كل حرماناته الى غناء ..

واذا اردنا أن نضع الفكرة في قالب سجعي  حتى نقربها من أذهان محبي السجع

فالداجن قادر على الربط بين حلمه ولحمه ..

والبري قادر على الربط بين عنائه  وغنائه

ومع كل ما يمكن أن يتوفر للداجن من رعاية وأهتمام

الا انه يظل في حالة جوع دائم

ومع كل ما يلاقيه البري من نكران فهو في حالة شبع دائم

ويحتاج الداجن الى حظيرة ضيقة  وعلف كثير حتى ينمو  ..

ويحتاج البري الى سماوات فسيحة وحبة قمح حتى يغني  ..

ولا يمكنك التواصل مع الداجن الاحين تمتلكه وتضعه في الحظيرة

ولا يمكنك التواصل مع البري الا  حين يكون في فضاءاته وأحلامه

والداجن لا يخرج من الحظيرة الا الى المسلخ

ويحدد موعد ذلك صاحب الحظيرة

والبري لا ينزل من فضائه الا الى القبر ويحدد ذلك القدر

:

يعتقد البعض أن الفارق الوحيد بين الداجن والبري

في الحجم المحسوم لصالح الداجن

ولكن هذا المنطق منطقنا نحن البشر الأقرب الى الداجن

… ولكن البري قادر على حسم مسألة الحجم

عن طريق الطيران …فكلما حلق أعلى صغر حجم الداجن

وصغرت الحظيرة وصغرت المزرعة كلها

حتى أصبحت بحجم نقطة حبر في كتاب البري السماوي الفسيح

:

ولانه يمتلك القدرة على  الطيران  فهو يختار ما يريد

من المناظر التى تشجعه على الغناء

وليس بوسع الداجن أن يرى الا الحظيرة

وعمال العلف الذين يحتفون به

. وصاحب المزرعة

الذي يراه  وهو ( يتربرب ) كما يليق بالمسلخ الذي

تنتهي  فيه رحلة الداجن الجميلة  مع

الحظيرة والعمال والعلف …

:

في حين يختار البري سماءً أعلى حين يحس باقتراب النهاية

حتى يمنح نهايته جلالاً

فيحلق أعلى وأعلى لأنه ينتمي الى منطق السماء والغناء

..ولا يستطيع أن ينتمي

لمنطق الأرض  والحظيرة والعلف ..

:

أن إمكانية صعود الداجن الى البري هو

البوابة الوحيدة المتاحة للحوار وتنفيذ هذه المهمة

على صعوبتها

أهون من إمكانية إقناع البري بالنزول الى الداجن مع سهولتها …

وسوف يظل الحوار بينهما مفقوداً

حتى يرث الله  الارض ومن عليها …!!

:

اتمنى ان  الموضوع عجبكم

:

ولكم مني تحية وشكر ..

تــدبر ..وتــأمل …

18/04/2010

:

السلام عليكم

:

صبا ح .. الهمة والنشاط  ..

:

اخترت  لكم بعض الاقتباسات

من كتاب (  ليدبروا اياته  ) ج1

..واسأل الله عز وجل ..

:

ان ينفعنا بها ..وان تكون حجة لنا

لا علينا …

يوما سعيدا مفيدا  لكم

:

:

:

:

:

:

:

اتمنى لكم حياة مليئة بالتدبر

والتفكر في كتاب الله

:

وفقكم الله

فــي بــيــتــهــم بـــاب ….!!

17/04/2010

:

السلام عليكم

:

صباح  / مساء .. نتقلب في نعم الله

فالحمد لله  ..

:

قصة  قرئتها ..  وأعجبتني

وحبيت أنقلها لكم  ..

وفتحت  .. تصنيف جديد

أسمه اقتباسات  .. وأن  شاء الله

تعجبكم  ..

:

في حجرة صغيرة  فوق السطح  احد المنازل عاشت

الأرملة  الفقيرة مع  طفلها  الصغير  حياة متواضعة

عاشت ظروفأ صعبة …الا انها كانت تتميز

بنعمة الرضا والقناعة  ….

:

لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو خوفها

من سقوط الأمطار في فصل الشتاء  فالغرفة

عبارة عن أربع جدران وبها باب خشبي  غير أنه

ليس لها سقف …!!

:

وكان قد مر على الطفل أربع سنوات  منذ ولادته

ولم تتعرض المدينة خلالها الا زخات قليلة  وضعيفة

.. الا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم

وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة

..ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة

فاحتمى  الجميع في منازلهم . أما الارملة  والطفل  فكان

عليهما مواجهة موقف عصيب ….

نظر الطفل الى أمه  نظرة حائرة  ..واندس في أحضانها

لكن جسد الأم  مع ثيابها كان غارقاً  في البلل …

:

أسرعت الام الى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا على أحد

الجدران وخبأت طفلها تحت الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر  ..

:

نظر الطفل الى أمه في سعادة بريئة .. فقد غطت وجهه ابتسامة

الرضا .. وقال لأمه : ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين

ليس  عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ..؟!!

:

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة  أنه ينتمي الى طبقة الأثرياء

…ففي بيتهم باب …!!

:

وفقكم الله